خلية الصقور تحبط مخططاً ارهابياً لإستهداف عدة مناطق بينها كوردستان

09:15 - 31/05/2020
العراق

كشف رﺋﻴﺲ ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر ﻣﺪﻳﺮ ﻋﺎم اﺳﺘﺨﺒﺎرات وﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻻرﻫﺎب ﻓﻲ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ أﺑﻮ ﻋﻠﻲ اﻟﺒﺼﺮي، اليوم الاحد، ﻋﻦ إﺣﺒﺎط ﻣﺨﻄﻂ إرﻫﺎﺑﻲ ﺧﻄﻴﺮ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻨﻮي ﺗﻨﻔﻴﺬه ﻋﺼﺎﺑﺔ داﻋﺶ اﻹرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﺼﺮة وﻋﺪة ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت أﺧﺮى، ﻣﺒﻴﻨﴼ اﻧﻪ ﺟﺮى ﻛﺸﻒ المخطط ﺑﻌﺪ اﻻﻃﺎﺣﺔ ﺑﺨﻠﻴﺔ إرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻧﺎﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺒﺼﺮة واﻋﺘﻘﺎل ارهابيين اثنين ﻣﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮﻫﺎ المسؤولين ﻋﻦ إﻋﺎدة اﻻﺗﺼﺎل واﻟﺘﺤﺮك ﻋﻠﻰ ﺑﻘﺎﻳﺎ داﻋﺶ المنقطعين والهاربين ﻣﻦ المحافظات المحررة.

وقال اﻟﺒﺼﺮي في تصريح لوسائل اعلامية حكومية: أن "الارهابيين اﻟﻠﺬﻳﻦ ﺟﺮى اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ، ﺳﺠﻞ ﺿﺪﻫﻤﺎ ﻗﻀﺎﻳﺎ إرﻫﺎﺑﻴﺔ والمشاركة ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺎت إرﻫﺎﺑﻴﺔ ﺿﺪ اﻟﻘﻮات المسلحة واﻟﺒﻴﺸﻤﺮﻛﺔ واﻟﺤﺸﺪ اﻟﺸﻌﺒﻲ، وﻛﺬﻟﻚ أﻳﻀﴼ ﻧﺼﺐ اﻟﺴﻴﻄﺮات وﺟﻤﻊ اﻻﺗﺎوات واﻋﺘﻘﺎل وﺗﻌﺬﻳﺐ المواطنين ﺧﻼل ﺳﻴﻄﺮة داﻋﺶ بالمناطق اﻟﺘﻲ اﺣﺘﻠﺘﻬﺎ اﻟﻌﺼﺎﺑﺔ ﻋﺎم 2014 ﻓﻲ ﻧﻴﻨﻮى واﻟﺮﻣﺎدي وﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ".

وأشار الى اﻧﻪ "ﺗﻨﻔﻴﺬﴽ ﻟﺘﻮﺟﻬﺎت اﻟﻘﺎﺋﺪ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﻘﻮات المسلحة رﺋﻴﺲ اﻟﻮزراء ﻣﺼﻄﻔﻰ اﻟﻜﺎﻇﻤﻲ وﻣﺘﺎﺑﻌﺔ وزﻳﺮ اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ اﻟﻔﺮﻳﻖ ﻋﺜﻤﺎن اﻟﻐﺎﻧﻤﻲ؛ اﺳﺘﻄﺎﻋﺖ ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر اﻻﺳﺘﺨﺒﺎرﻳﺔ وﻣﺪﻳﺮﻳﺔ اﺳﺘﺨﺒﺎرات وﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻻرﻫﺎب ﻓﻲ وزارة اﻟﺪاﺧﻠﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻘﻴﺎم ﺑﻌﻤﻠﻴﺎت ﺳﺮﻳﺔ ﺧﺎﻃﻔﺔ أﺳﻔﺮت ﻋﻦ إﺣﺒﺎط ﻋﺪد ﻣﻦ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻻرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻣﺆﺧﺮﴽ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﺘﻬﺪف اﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺑﻐﺪاد والمحافظات ﻛﺎﻓﺔ وإﻗﻠﻴﻢ ﻛوﺮدﺳﺘﺎن".

فيما أﻓﺎد اﻹرﻫﺎﺑﻲ ﺷﻬﺎب راﺋﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻄﻴﻒ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ اﻟﺬي أﻟﻘﺖ اﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻪ ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر وﻫﻮ ﻣﻦ ﺳﻜﻨﺔ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ اﻟﺒﺼﺮة ﻗﻀﺎء اﻟﺰﺑﻴﺮ ﺑﺄﻧﻪ "اﻟﺘﻘﻰ اﻹرﻫﺎﺑﻲ ﻳﺎﺳﺮ اﻟﺨﺎﻟﺪي الذي ﻳﺴﻜﻦ ﻗﻀﺎء أﺑﻲ اﻟﺨﺼﻴﺐ ﻣﺆﺧﺮﴽ ﻟﻠﺘﺪاول ﻓﻲ أﻣﻮر اﻟﻌﺼﺎﺑﺎت اﻻرﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﺼﺮة"، ﻣﺒﻴﻨﺎ أﻧﻪ "واﻹرﻫﺎﺑﻲ ﻳﺎﺳﺮ اﻧﺘﻤﻴﺎ ﻟﺪاﻋﺶ اﻻرﻫﺎﺑﻴﺔ وأدﻳﺎ ﻣﺒﺎﻳﻌﺔ اﻻرﻫﺎﺑﻲ اﺑﻮ ﺑﻜﺮ اﻟﺒﻐﺪادي ﺑﻌﺪ اﺣﺘﻼل الموصل ﺑﻔﺘﺮة ﻗﺼﻴﺮة".

وتابع انه "ﻣﻦ ﻣﻮاﻟﻴﺪ 1995، واﻧﺘﻘﻠﺖ أﺳﺮﺗﻪ ﻣﻦ ﻣﺴﻘﻂ رأﺳﻪ ﻓﻲ ﻗﻀﺎء اﻟﺰﺑﻴﺮ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻋﺎم 2004 اﻟﻰ اﻟﺮﻣﺎدي ﻟﻔﺘﺮة ﻗﺼﻴﺮة، ﺛﻢ اﻧﺘﻘﻞ ﺑﻌﺪ ذﻟﻚ ﻟﻠﺴﻜﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ ﻓﺘﺮة ﻗﺼﻴﺮة، ﻟﻴﺴﺘﻘﺮ ﺑﻬﻢ اﻟﺤﺎل ﻟﻠﺴﻜﻦ ﻫﻮ وأﺳﺮﺗﻪ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﻴﻨﻮى ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ اﻟﻨﺒﻲ ﻳﻮﻧﺲ"، ﻛﺎﺷﻔﴼ ﻋﻦ أن واﻟﺪه اﻹرﻫﺎﺑﻲ راﺋﺪ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻄﻴﻒ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ "ﻛﺎن ﻣﻨﺘﻤﻴﴼ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة اﻻرﻫﺎﺑﻲ ﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺑﻮﻻﻳﺔ اﻟﺠﻨﻮب، واﻋﺘﺮف ﺑﺄن واﻟﺪه اﺳﺘﻐﻠﻪ ﻓﻲ ﻓﺘﺮة ﻃﻔﻮﻟﺘﻪ وﺷﻘﻴﻘﻪ ﺧﻼل ﻗﻴﺎﻣﻪ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ اﻟﻌﻤﻠﻴﺎت اﻻرﻫﺎﺑﻴﺔ".

وأوضح انه "ﻳﺘﺬﻛﺮ ﻛﻴﻒ ﻛﺎن واﻟﺪه ﻳﻘﻮم ﺑﻨﻘﻞ اﻻﺳﻠﺤﺔ والمتفجرات وﺗﻮزﻳﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻋﺪة ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﻴﻨﻮى؛ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻳﺠﻠﺲ أﺑﻨﺎءه ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﻋﺪ اﻟﻌﺠﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﻳﺴﺘﻐﻠﻬﺎ ﻟﻠﺘﻤﻮﻳﻪ واﺳﺘﻤﺎﻟﺔ ﻋﻄﻒ اﻟﻘﻮات اﻷﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ المناطق اﻟﺘﻲ اﺣﺘﻠﺘﻬﺎ داﻋﺶ ﻻﺣﻘﴼ، وﻛﺬﻟﻚ ﺗﻜﻠﻴﻔﻬﻢ ﻓﻲ ﻣﺮاﻗﺒﺔ ورﺻﺪ ﺑﻌﺾ اﻷﺷﺨﺎص واﻻﻣﺎﻛﻦ اﻟﺘﻲ ﻳﺨﻄﻄﻮن ﻻﺳﺘﻬﺪاﻓﻬﺎ ﺑﺄﻋﻤﺎل إرﻫﺎﺑﻴﺔ".

وﺑﺤﺴﺐ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎت ﺧﻠﻴﺔ اﻟﺼﻘﻮر، ﻓﺈن واﻟﺪ المجرم ﺷﻬﺎب اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ الملقب بـ(أﺑﻮ ﺳﻴﺎف) ﻗﺪ أﻋﺪم ﻓﻲ ﻋﺎم 2009 وذﻟﻚ ﻻﻧﺘﻤﺎﺋﻪ ﻟﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﻘﺎﻋﺪة اﻻرﻫﺎﺑﻲ ﺑﻌﺪ ﻣﺴﺆوﻟﻴﺘﻪ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ أﻋﻤﺎل ارﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺎت ﻧﻴﻨﻮى وﺻﻼح اﻟﺪﻳﻦ وﺑﻐﺪاد واﻷﻧﺒﺎر واﻟﺒﺼﺮة، ﺑﻀﻤﻨﻬﺎ ﺗﻔﺠﻴﺮ أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ اﻟﺸﺮﻃﺔ ﻓﻲ اﻟﺒﺼﺮة ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻋﺎم 2004 واﻟﺘﻲ اﺳﺘﺸﻬﺪ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﻋﺪد ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ اﻷﺑﺮﻳﺎء ﻣﻦ اﻟﺸﺮﻃﺔ والمدنيين.

وﻳﻮاﺻﻞ اﻹرﻫﺎﺑﻲ ﺷﻬﺎب راﺋﺪ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ ﺣﺪﻳﺜﻪ، ﺑﺄﻧﻪ "ﻓﻲ ﻋﺎم 2014 اﻧﺘﻤﻰ وﺷﻘﻴﻘﻪ اﻻرﻫﺎﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻄﻴﻒ راﺋﺪ اﻟﺘﻤﻴﻤﻲ ﻣﻮاﻟﻴﺪ 1965 اﻟﺒﺼﺮة إﻟﻰ داﻋﺶ، وذﻟﻚ ﺑﻌﺪ اﺣﺘﻼﻟﻬﺎ لمحافظة ﻧﻴﻨﻮى، وإﻧﻪ ﺗﻢ ﺗﺠﻨﻴﺪه ﻓﻲ ﻣﻌﺴﻜﺮ اﻟﻐﺎﺑﺎت ﻓﻲ ﻧﻴﻨﻮى ﻟﻠﺘﺪرﻳﺐ ﻋﻠﻰ ﺻﻨﻒ ﻣﻘﺎوﻣﺔ اﻟﺪروع وﺗﺨﺮج ﺑﻌﺪ ﻋﺸﺮة أﻳﺎم واﻟﺘﺤﻖ ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ارﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﺘﻤﺮﻛﺰ ﺣﻮل ﺣﺪود ﻧﻴﻨﻮى اﻻدارﻳﺔ لمواجهة ﺗﻘﺪم اﻟﻘﻮات المسلحة ﺧﻼل ﻋﻤﻠﻴﺎت اﻟﺘﺤﺮﻳﺮ، وﻛﺬﻟﻚ ﻓﻲ ﺗﻌﺰﻳﺰ اﻟﺪﻋﻢ ﻟﻠﻌﻤﻠﻴﺎت اﻻرﻫﺎﺑﻴﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻨﻔﺬ داﺧﻞ المدن المحتلة وﻛﺬﻟﻚ اﻳﻀﺎ ﺗﻔﺠﻴﺮ دور اﻟﻌﺒﺎدة واﻻﺿﺮﺣﺔ المقدسة.

وﻳﻮاﺻﻞ ﺣﺪﻳﺜﻪ إﻧﻪ "ﻫﺮب ﻣﻊ أﺳﺮﺗﻪ وأﻃﻔﺎﻟﻪ اﻟﻰ ﻣﺴﻘﻂ رأﺳﻪ ﻓﻲ اﻟﺒﺼﺮة ﺑﻌﺪ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﻴﻨﻮى، ﻟﻴﺴﺘﻘﺮ ﺑﻪ المقام ﻓﻲ ﻗﻀﺎء اﻟﺰﺑﻴﺮ"، لافتا إﻟﻰ أن "أﺳﺮة ﺷﻘﻴﻘﻪ اﻻرﻫﺎﺑﻲ ﻋﺒﺪ اﻟﻠﻄﻴﻒ واﻟﺬي ﻟﻢ ﻳﻌﺮف ﻋﻦ ﻣﺼﻴﺮه ﺷﻴﺌﴼ -ﻋﻠﻰ ﺣﺪ زﻋﻤﻪ- اﺳﺘﻘﺮ ﺑﻬﻢ اﻟﺤﺎل ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻓﻈﺔ ﻧﻴﻨﻮى ﺣﺘﻰ اﻵن".

729 عدد القراءات‌‌