متحدثه الرسمي لـKNN : المالكي لايمتلك أي مرشح لرئاسة الوزراء

04:06 - 01/12/2019
العراق

أكد هشام الركابي، مدير المكتب الاعلامي لرئيس ائتلاف دولة القانون ورئيس مجلس الوزراء الأسبق نوري المالكي، اليوم الأحد، ان "الأخير لايمتلك أي مرشح  لرئاسة الوزراء". لافتاً الى ان "المالكي ليست لديه أية رغبة للترشح للمنصب المذكور"

وصوّت مجلس النواب العراقي في جلسته الاعتيادية اليوم الاحد على قبول استقالة رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي بعد اعلانه عن تقديمها يوم أول أمس الجمعة استجابة لتوجيه المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف.

وفيما اذا كانت للمالكي نية للترشح للمنصب المذكور بعد ان شغله ما بين 2006 ولغاية 2014، يوضح الركابي في حديثه لـ"ديجتال ميديا KNN" قائلاً: ان "المالكي لا يفكر بالترشح لمنصب رئاسة الوزراء بعد اقالة عادل المهدي، ولايمتلك أي مرشح لشغل المنصب المذكور".

ويشدد المالكي على ضرورة ان تكون هناك حركة حقيقية تصحيحية، بحسب مديره مكتبه الاعلامي، وتلبي مطالب المتظاهرين. مؤكداً ان "خيار رئيس الوزراء يجب ان تكون مع ما يطرحه المتظاهرون وما أكدت عليه المرجعية الدينية العليا".

وجاء اعلان رئيس الوزراء عن استقالته بعد الضغوط والاحتجاجات الشعبية التي خرج بها الشارع العراقي مطلع شهر أكتوبر الماضي ضد الفساد المستشري في مؤسسات الدولة والبطالة المنتشرة بين جميع الفئات العمرية.

وطالب المتظاهرون باقالة الحكومة الحالية والبرلمان والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وتشكيل حكومة جديدة من خلال اجراء انتخابات مبكرة بعيداً عن الوجوه الحالية.

وشهدت مدينتي النجف وذي قار (ذات الغالبية الشيعية في جنوبي العراق) مجزرة بحق الأبرياء من المتظاهرين وقع على اثرها العشرات من القتلى والجرحى، تزامناً مع حرق قنصلية ايران في النجف على يد المتظاهرين.

وتشير المصادر الرسمية وغير الرسمية الى وقوع أكثر من 500 قتيلا حتى الآن مع نحو أكثر من 15 ألف جريح من المتظاهرين اضافةً الى أعدادٍ قليلة من العناصر الأمنية.

وكان عبدالمهدي قد وصل الى رئاسة الحكومة الحالية في تشرين الأول/أكتوبر من العام 2018 كمرشح متوافق عليه سياسياً بين أكبر كتلتين شيعيتين داخل البرلمان العراقي وهما "سائرون" بزعامة مقتدى الصدر، و "الفتح" بزعامة القيادي في الحشد الشعبي هادي العامري.

724 عدد القراءات‌‌