KNN Frequencies:
  • Nilesat: 10892 H 3/4 27500 - 11227 V 27500
  • Hotbird: 12380 V 27500
كاتب كوردي ينتقد صمت العالم الإسلامي إزاء مايحدث في عفرين ‌
    كردستان
  26/01/2018
-


أعلن الكاتب الكوردي، بهمن  طاهر نريمان، أن الخطاب المهيمن الذي يوجه العالمين العربي والإسلامي خطاب شوفيني.

 مؤكدا على أن الكتاب والمثقفين والسياسيين و"الجامع الأزهر" ورجال الدين في العالمين العربي والإسلامي أجحفوا بحق الشعب الكوردي في خطاباتهم وفتاواهم، ولم ينظروا إليه كشعب مسلم مستضعف، وإنما أيدوا السلطات المستبدة التي ارتكبت جرائم الإبادة الجماعية ضد الكوردستانيين على مر التاريخ.



نشر الكاتب الكوردي، بهمن طاهر نريمان، اليوم الجمعة 26 يناير/ كانون الأول 2018 مقالا باللغة الكوردية في موقع (KNNC.NET)، عن الهجمات العسكرية التركية على مقاطعة عفرين تحت عنوان (الشوفينية القومية تقف خلف الشوفينية الإسلامية- عفرين والاستفتاء أنموذجين) .

يقول، نريمان " عندما تم إعدام صدام حسين، صرح "مفتي الديار المصرية السابق في الفترة من 11 نوفمبر 1996م وحتى عام 2002، الدكتور نصر فريد واصل، أن صدام مات شهيدا، وأصدر فتوى بجواز أداء صلاة الغائب عليه".

ويتساءل مستغربا: ما الذي يجعل هذا المفتي أن يفكر  في صدام حسين ويسلمه رسالة الجنة ؟ في حين جلب هذا الرجل المعاناة لشعوب المنطقة والعراق عموما وللشعب الكوردي خصوصا !. 

مستطردا: ما الذي يدفع هذا المفتى إلى أن يغمض عينيه عن كل جرائم صدام وإباداته الجماعية للشعوب بمجرد تحسن علاقة المجرم بالخالق في الفترة الأخيرة، وعودته إلى قراءة القرآن، وإطلاق لحية دينية ! هل المسألة هي أن صدام أصبح متدينا في المرحلة الأخيرة من حياته أم أنه وقف ضد الاحتلال الإمريكي ؟ أم أن هناك شيئا آخر ؟ 

وتابع بالقول: " لماذا لم تدفع آهات وأدعية مؤنفل في جنوب كوردستان، وآلام عتال كوردي في شرق كوردستان، الدكتور نصر فريد واصل وغيره من المفتين والمؤسسات الدينية والإسلامية إلى أن ينطقوا بكلمة ؟ ولماذا التزم هذا المفتي الصمت إزاء ما حدث في كوباني وما يحدث اليوم في عفرين ؟".  

وفي جزء آخر من مقاله، أشار الكاتب إلى تاريخ اضطهاد الشعب الكوردي في المنطقة قائلا "يتم اضطهاد الكوردستانيين كشعب مستضعف، منذ قرن كامل، وقد قام البعث خلال هذا القرن بأنفلتهم، ويطمس الترك هويتهم، ولايعترف بهم الفرس، ونرى الآن أن المسلم المتوضئ أردوغان يحتل أراضيهم تحت غطاء الإسلام مستغلا سورة "الفتح" ومسميا عمليته العسكرية بـ"الجهاد" و "الفتح".


   العجيب في الأمر هو أن "الجامع الأزهر لم يحرك لسانه، ولم يصدر بيانا بشأن تاريخ اضطهاد الكورد. ولكن ما أن أجرى إقليم كوردستان عملية الاستفتاء، اعتبرها الأزهر  تقسيما للدول العربية والإسلامية " كما وقفت شخصيات إسلامية وشوفينية أخرى مثل: "حسن نصر الله، عدنان إبراهيم وعبدالباري عطوان" وغيرهم، بالضد منها، ووصفوها بمشروع إسرائيلي. 

وفي نهاية المقال، يؤكد الكاتب، بهمن طاهر نريمان، على أنه يقف خلف الخطاب الإسلامي المهيمن في العالم العربي والإسلامي خطاب شوفيني، مبينا  أنه يجب  أن يتوضح الآن، لدى المواطن الكوردي المسلم، والسيد أحمد البينجويني والدكتور علي القرداغي والمؤسسات والأحزاب الإسلامية في كوردستان أن مصدر الخطاب الإسلامي الذي يدير الشارع والسياسة في العالم الإسلامي ليس القيم الإنسانية والأخلاقية، وإنما هو المصلحة الشوفينية القومية.
ترجمة وتحرير: KNN

  681
المزيد ...